اجــدع صــحاب منتدى للبنات وبس
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عمر بن الخطاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عسہِـِوٍلهہ جہِـِـِدهِہ
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 118

تاريخ التسجيل : 22/06/2011


مُساهمةموضوع: عمر بن الخطاب   السبت يونيو 25, 2011 8:01 pm

مولده




وُلِد عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) في مكة ونشأ بها، وكان أبوه
"الخطاب" معروفًا بشدَّته وغلظته، وكان رجلاً ذكيًّا، ذا مكانة في قومه،
شجاعًا جريئا، كما كان فارسًا من فرسان العرب، شارك في العديد من الحروب
والمعارك، وكان على رأس بني عدي في حرب الفجار، وقد تزوَّج "الخطاب" عددًا
من النساء، وأنجب كثيرًا من الأبناء.
وحظي عمر (رضي الله عنه) - في طفولته - بما لم يَحْظَ به كثير من أقرانه من
أبناء قريش، فقد تعلَّم القراءة والكتابة، ولم يكن يجيدها في قريش كلها
غير سبعة عشر رجلاً.
ولما شبَّ عُمر (رضي الله عنه) كان يرعى في إبل أبيه، وكان يأخذ نفسه بشيء
من الرياضة، وقد آتاه الله بسطة من الجسم، فأجاد المصارعة، وركوب الخيل،
كما أتقن الفروسية والرمي.
وكان عمر (رضي الله عنه) - كغيره من شباب "مكة" قبل الإسلام - محبًّا للهو
والشراب، وقد ورث عن أبيه ميلاً إلى كثرة الزوجات، فتزوَّج في حياته تسع
نساء، وَلَدْن له اثني عشر ولدًا (ثمانية بنين وأربع بنات)، ولم يكن كثير
المال، إلا أنه عرف بشدة اعتداده بنفسه حتى إنه ليتعصب لرأيه ولا يقبل فيه
جدلاً.
وعندما جاء الإسلام وبدأت دعوة التوحيد تنتشر، أخذ المتعصِّبون من أهل مكة
يتعرضون للمسلمين ليردوهم عن دينهم، وكان "عمر" من أشدِّ هؤلاء حربًا على
الإسلام والمسلمين، ومن أشدهم عداء للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه.


إسلامه




وظلَّ "عمر" على حربه للمسلمين وعدائه للنبي (صلى الله عليه وسلم) حتى
كانت الهجرة الأولى إلى الحبشة، وبدأ "عمر" يشعر بشيء من الحزن والأسى
لفراق بني قومه وطنهم بعدما تحمَّلوا من التعذيب والتنكيل، واستقرَّ عزمه
على الخلاص من "محمد"؛ لتعود إلى قريش وحدتها التي مزَّقها هذا الدين
الجديد! فتوشَّح سيفه، وانطلق إلى حيث يجتمع محمد وأصحابه في دار الأرقم،
وبينما هو في طريقه لقي رجلاً من "بني زهرة" فقال: أين تعمد يا عمر؟ قال:
أريد أن أقتل محمدًا، فقال: أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم! وأخبره
بإسلام أخته "فاطمة بنت الخطاب"، وزوجها "سعيد بن زيد بن عمر" (رضي الله
عنه)، فأسرع "عمر" إلى دارهما، وكان عندهما "خبَّاب بن الأرت" (رضي الله
عنه) يقرئهما سورة "طه"، فلما سمعوا صوته اختبأ "خباب"، وأخفت "فاطمة"
الصحيفة، فدخل عمر ثائرًا، فوثب على سعيد فضربه، ولطم أخته فأدمى وجهها،
فلما رأى الصحيفة تناولها فقرأ ما بها، فشرح الله صدره للإسلام، وسار إلى
حيث النبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، فلما دخل عليهم وجل القوم، فخرج
إليه النبي (صلى الله عليه وسلم)، فأخذ بمجامع ثوبه، وحمائل السيف، وقال
له: أما أنت منتهيًا يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال، ما نزل
بالوليد بن المغيرة؟ فقال عمر: يا رسول الله، جئتك لأومن بالله ورسوله وبما
جاء من عند الله، فكبَّر رسول الله والمسلمون، فقال عمر: يا رسول الله،
ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: بلى، قال: ففيم الاختفاء؟ فخرج
المسلمون في صفين حتى دخلوا المسجد، فلما رأتهم قريش أصابتها كآبة لم تصبها
مثلها، وكان ذلك أول ظهور للمسلمين على المشركين، فسمَّاه النبي (صلى الله
عليه وسلم) "الفاروق" منذ ذلك العهد.


الهجرة إلى المدينة




كان إسلام عمر في ذي الحجة من السنة السادسة للدعوة، وهو ابن ست وعشرين
سنة، وقد أسلم بعد نحو أربعين رجلاً، ودخل "عمر" في الإسلام بالحمية التي
كان يحاربه بها من قبل، فكان حريصًا على أن يذيع نبأ إسلامه في قريش كلها،
وزادت قريش في حربها وعدائها للنبي وأصحابه؛ حتى بدأ المسلمون يهاجرون إلى
"المدينة" فرارًا بدينهم من أذى المشركين، وكانوا يهاجرون إليها خفية، فلما
أراد عمر الهجرة تقلد سيفه، ومضى إلى الكعبة فطاف بالبيت سبعًا، ثم أتى
المقام فصلى، ثم نادى في جموع المشركين: "من أراد أن يثكل أمه أو ييتم ولده
أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي".
وفي "المدينة" آخى النبي (صلى الله عليه وسلم) بينه وبين "عتبان بن مالك"
وقيل: "معاذ بن عفراء"، وكان لحياته فيها وجه آخر لم يألفه في مكة، وبدأت
تظهر جوانب عديدة ونواح جديدة، من شخصية "عمر"، وأصبح له دور بارز في
الحياة العامة في "المدينة".


الخلافة



توفي النبي (صلى الله عليه وسلم) وتولى أبو بكر الصديق خلافة المسلمين،
فكان عمر بن الخطاب وزيره ومستشاره الأمين، وحمل عنه عبء القضاء فقام به
خير قيام، وكان "عمر" يخفي وراء شدته، رقة ووداعة ورحمة عظيمة، وكأنه يجعل
من تلك الشدة والغلظة والصرامة ستارًا يخفي وراءه كل ذلك الفيض من المشاعر
الإنسانية العظيمة التي يعدها كثير من الناس ضعفًا لا يليق بالرجال لا سيما
القادة والزعماء، ولكن ذلك السياج الذي أحاط به "عمر" نفسه ما لبث أن ذاب،
وتبدد بعد أن ولي خلافة المسلمين عقب وفاة الصديق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://memo.allahmuntada.com/
 
عمر بن الخطاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
2gd3 so7ab :: المنتدي الاسلامي :: عظماء التاريخ-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
»  صفحات لا عناوين لها
الأحد فبراير 05, 2012 3:22 pm من طرف عسہِـِوٍلهہ جہِـِـِدهِہ

»  دع عنك الهموم وابتسم
الجمعة يناير 27, 2012 7:52 pm من طرف أميرة بجمالي

» تقبلوني صديقة
الخميس يناير 26, 2012 10:01 pm من طرف أميرة بجمالي

»  لعبه 1 2 3 4 5 مين هو العضو الي تتمنئ مقابلته
الخميس يناير 26, 2012 9:51 pm من طرف أميرة بجمالي

»  نص كلمه وانتم كملوها
الخميس يناير 26, 2012 9:47 pm من طرف أميرة بجمالي

» اريدكم تحلو الالغاز
الخميس يناير 26, 2012 9:40 pm من طرف أميرة بجمالي

» ترحيييييييب جاامد!!
الأربعاء يناير 25, 2012 1:01 am من طرف عسہِـِوٍلهہ جہِـِـِدهِہ

» BeBa...عضــ،،ـوه جــديــ،،ـدة
الأربعاء يناير 25, 2012 12:51 am من طرف عسہِـِوٍلهہ جہِـِـِدهِہ

» الصلاة السريعة تقتل!!
الأربعاء يناير 25, 2012 12:43 am من طرف عسہِـِوٍلهہ جہِـِـِدهِہ